كل الدروس السابقة الجزء الثاني
🔴 لا يعترض على أحكام الله، إلا سفيه جاهل معاند قال تعالى ﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ 📖 ذكر الله تعالى ان السفهاء سيتساءلون عن سبب تحويل القبلة ثم ارشد النبي ﷺ الى الرد المناسب لان لا يكون في صدره حرج من هذا التحويل ﴿ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي : الشأن كله في امتثال أوامر الله، فنحن عبيده وفي تصريفه وخدامه، فحيثما وجهنا توجهنا. وفي ذلك ايضا بيانا للأهمية القول السديد والرد الصائب وبيان اهمية فنون الرد. 🔵 العمل بالآيات : ⬅️ الاعتراض على حكم الله سفه ، لأن المعترض يعترض بعقله على من وهبه العقل. ⬅️ لا يعترض على شرع الله إلا من بلغ درجة السفه. ⬅️ الاعتراض على أوامر الشريعة من السفاهة و قلة العقل و التوفيق. ⬅️ إذا رأيت أحدا يعترض على الشرع ويسخر بأهله فاعلم أنه السفيه حقا بحكم الله. ⬅️ التشغيب على الشريعة من علامات السفه. ⬅️ يظنونها طعنا في الإسلام وإذا بها تكشف...